by Mawlana Mateen Khan MD and Mufti Adil Farooki MD
Animal intestines have been used to make durable strings since antiquity. Sheep and other animal intestines were processed into strings for bows and musical instruments, and their use as surgical sutures is documented well before Islam. Ancient Indian surgeons described using sheep-intestine strings for surgical procedures, while later Greek physicians also employed animal-derived suture material. Sometimes called “catgut,” the term is somewhat misleading, as these strings were not ordinarily made from cats.
Today, the great majority of surgical sutures are made from synthetic materials. Nevertheless, natural “gut” sutures remain commercially available and continue to be used for certain procedures, particularly when a rapidly absorbable suture is desired. These sutures are generally produced from the intestinal tissue of cattle or sheep and consist predominantly of collagen.
To manufacture gut sutures, selected layers of the intestine are separated from the surrounding tissue and cleaned extensively. The collagen-rich tissue is divided into thin longitudinal ribbons, chemically treated, twisted together into strands, dried, polished to the required diameter, and sterilized. “Chromic gut” undergoes additional treatment with chromium salts, which slows its breakdown after implantation. The resulting suture bears little resemblance to untreated intestine and is a clean, stable, fibrous collagen strand.
The ‘ulamā specifically discussed this process centuries ago. They state that if the intestines of a dead animal are properly processed and made into strings (awtār), they become pure (ṭāhir), describing this processing as analogous to tanning. Thus, although the original intestinal tissue of an improperly slaughtered animal would be impure, the curing and processing by which it is converted into usable gut-string renders it pure.
The ‘ulamā likewise recognized the permissibility of benefiting from such processed animal materials. Since properly cured intestinal strings are considered pure, there is no prohibition against using them for a beneficial purpose. Accordingly, the use of bovine or ovine gut as surgical sutures is permissible, irrespective of whether the animal was slaughtered according to Islamic requirements, provided that it has undergone the customary processing by which it is converted into suture material. Note that this does not extend to porcine-derived materials, which remain impermissible, even after tanning.
النتف في الفتاوى للسغدي، مؤسسة الرسالة (الشاملة)، 1:234
وقد قال بعض الفقهاء: إن المصران والمثانة والكرش إذا دبغت فقد طهرت.
فتاوى قاضيخان، 1:11
إذا أصلح مصارين شاة ميتة وصلى معها جازت صلاته، وكذا لو أصلح المثانة ودبغها وجعل فيها اللبن أو السمن جاز، وكذا الكرش. وكل ما يمنع عن الفساد ويخرج عن حد الأكل فهو دباغ، كان ذلك بالتراب أو الشمس ونحوهما. وقال أبو يوسف رحمه الله: الكرش لا يقبل الدباغ؛ لأنه بمنزلة اللحم.
المحيط البرهاني، برهان الدين أبو المعالي محمود بن أحمد بن عبد العزيز بن عمر بن مَازَةَ البخاري الحنفي، دار الكتب العلمية (الشاملة)، 1:481
وفي «نوادر إبراهيم» عن محمد رحمهما الله: مصارين شاة، وصلى وهو معه، فصلاته جائزة؛ ألا ترى أنه يتخذ منه الأوتار؟ قال: وكذلك لو دبغ المثانة وأصلحها، فجعل فيها لبناً، جاز ولا يفسد اللبن. قال: وأما الكرش فإن كنت تقدر على إصلاحه كما تقدر على إصلاح المثانة، فلا بأس بجعل اللبن فيه، وإن صليت وهو معك أجزأك. وعن أبي يوسف رحمه الله في الكرش أنه مثل اللحم، أكرهه وإن يبسه.
الاختيار لتعليل المختار، عبد الله بن محمود بن مودود الموصلي، مطبعة الحلبي (الشاملة)، 1:16
وعند محمد: إذا أصلح مصارين ميتة أو دبغ المثانة طهرت حتى يتخذ منها الأوتار، وما يطهر بالدباغ يطهر بالذكاة؛ لأنها تزيل الرطوبات كالدباغ، والدباغ أن يخرجه من حد الفساد، سواء كان بالتراب أو بالشمس أو غيرهما.
تبيين الحقائق، عثمان بن علي الزيلعي، المطبعة الكبرى الأميرية، 1:26
وعن محمد: لو أصلح مصارين الشاة الميتة أو دبغ المثانة وأصلحها طهرت. وقال أبو يوسف: هي كاللحم. ثم كل ما يمنع النتن والفساد فهو دباغ، والذي يمنع النتن على نوعين: حقيقي كالقرظ والشث والعفص ونحوه، وحكمي كالتتريب والتشميس والإلقاء في الريح.
الفتاوى التتارخانية، ابن العلاء الانصاري الاندربتي الدهلوي، مكتبة زكريا، 1:467
الظهيرية: إذا أصلح مصارين شاة ميتة طهرت، ولهذا يتخذ منه الأوتار. وفي الحاوي: وكذلك العصب والعقب. وكذلك لو دبغت المثانة. وفي الحجة: لو جعل فيها لبناً جاز، وكذلك الكرش إذا قدر على إصلاحه. وعن أبي يوسف أنه لا يطهر. وفي الخانية: إنه لا يقبل الدباغ.
المسبوك على منحة السلوك في شرح تحفة الملوك، د عبد المحسن بن محمد القاسم، 1:120
وعند محمد: لو أصلح مصارين الشاة الميتة، أو دبغ المثانة، طهرت. وقال أبو يوسف: هي كاللحم. والدباغة حقيقية كالدباغة بشيء له قيمة كالعفص والقرظ والشث، وحكمية كالتشميس والتتريب والإلقاء في الريح؛ فبعد الدباغة يحكم بطهارته، وجوز الصلاة عليه وشرب الماء فيه.
البناية شرح الهداية، محمود بن أحمد بن موسى بن أحمد بن الحسين المعروف بـ «بدر الدين العينى»، دار الكتب العلمية (الشاملة)، 1:409
فإن قلت: ما تقول في مصارين الشاة والمثانة؟ قلت: روي عن محمد رحمه الله أن المصارين إذا أصلحت، والمثانة إذا دبغت، فقد طهرت؛ ولهذا يتخذ من المصارين الأوتار. فإن قلت: الأكراس؟ قلت: كالمصارين والمثانة. وقال أبو يوسف: كاللحم فلا يطهر.
فتح القدير، كمال الدين، محمد بن عبد الواحد السيواسي ثم السكندري، المعروف بابن الهمام، شركة مكتبة ومطبعة مصفى البابي الحلبي، 1:93
وعند محمد لو أصلح مصارين شاة ميتة أو دبغ المثانة وأصلحها طهرت. وقال أبو يوسف: هي كاللحم. ثم استثنى جلد الخنزير والآدمي.
البحر الرائق، زين الدين بن إبراهيم بن محمد، المعروف بابن نجيم المصري، دار الكتاب الإسلامي (الشاملة)، 1:105
وفيه إذا أصلح أمعاء شاة ميتة فصلى وهي معه جازت صلاته؛ لأنه يتخذ منها الأوتار، وهو كالدباغ، وكذلك العقب والعصب. كذا لو دبغ المثانة فجعل فيها لبن جاز ولا يفسد اللبن، وكذلك الكرش إن كان يقدر على إصلاحه. وقال أبو يوسف في الإملاء: إن الكرش لا يطهر؛ لأنه كاللحم.
الدر المختار مع حاشية ابن عابدين، شركة مكتبة ومطبعة مصطفى البابي الحلبي (الشاملة)، 1:203
(وكل إهاب) ومثله المثانة والكرش. قال القهستاني: فالأولى «وما دبغ»، ولو بشمس، وهو يحتملها، طهر، فيصلى به ويتوضأ منه.
(قوله ومثله المثانة والكرش) المثانة موضع البول، والكرش بالكسر وككتف لكل مجتر بمنزلة المعدة للإنسان، قاموس، ومثله الأمعاء. وفي البحر عن التجنيس: أصلح أمعاء شاة ميتة فصلى وهي معه جاز؛ لأنه يتخذ منها الأوتار وهو كالدباغ. وكذلك لو دبغ المثانة فجعل فيها لبن جاز، وكذلك الكرش إن كان يقدر على إصلاحه. وقال أبو يوسف في الإملاء: إنه لا يطهر؛ لأنه كاللحم.
جدید طبی مسائل، مفتی ابو بکر جابر قاسمی اور مفتی رفیع الدین حنیف قاسمی، دار الدعوة والاشاد، ص349
مردار اور باقاعدہ ذبح نہ کیا ہوا جانور نجس ہے، سوائے اجزائے ذیل کے: بال، ہڈی جبکہ اس پر گوشت اور دسومت (چکنائی) بالکل نہ رہے؛ کھال جبکہ دباغت ہو جائے۔ کھال ہی کے حکم میں وہ اعضاء بھی ہیں جو اعضاء جلدی کہلاتے ہیں، جیسے مثانہ، اوجھڑی، پتہ، پوست، سنگ دانہ، آنتیں، جھلیاں۔ یہ سب چیزیں بھی کھال کی طرح دباغت سے پاک ہو جاتی ہیں۔ پٹھے جبکہ دباغت ہو جائیں؛ ناخن، سم، سینگ، پر۔
مردار کے ان اجزاء کو پاک کہنے کا مطلب یہ ہے کہ نماز ان کے ساتھ درست ہے، ان کی خرید و فروخت جائز ہے، اور اگر ان کا کسی طرح کا خارجی استعمال کیا جائے درست ہے۔ مگر مردار کے کسی جزو کو کھانا درست نہیں، خواہ وہ مرا ہوا جانور ماکول اللحم ہو یا غیر ماکول اللحم۔
فتاوی دارالعلوم زکریا 6:765، استعمال خارجی وداخلی کی وضاحت
جان لینا چاہئے کہ ان چیزوں کے استعمال کے طریقے دو ہیں اور دونوں کے حکم شرعی علیحدہ ہیں ، ایک استعمال داخلی اور ایک خارجی ، استعمال داخلی صرف حلق میں اور پیٹ میں پہنچ جانے کو کہتے ہیں یعنی استعمال داخلی کھانے پینے کا نام ہے اس کے سوا جتنے طریقے استعمال کے ہیں سب خارجی ہیں.

